
* تعريف التلوث:
يعتبر التلوث من أكثر المشاكل التي بدأت منذ قديم الزمان وما زالت مستمرة حتى وقتنا الحالي، بل إنه ومع التطور الاقتصادي والتطور التكنولوجي فإن هذه المشكلة أصبحت تتزايد حيث أن التلوث أصبح يسبب الإضطراب في النظام البيئي، وهذه الملوثات إما أن تكون مواد دخيلة على البيئة، أو مواد طبيعية، ولا يقترن التلوث بالمواد الكيميائية فقط، بل يمتد ليشمل التلوث بأشكال الطاقة المختلفة، كالتلوث الضوضائي والتلوث الحراري. و التلوث الهوائي و المائي و جميعها لها أثر سلبي على البيئة🍂..
– – – – – – – – –
* أنواع التلوث البيئي:
تلوث الهواء: هناك العديد من العوامل الطبيعيّة التي تؤدّي إلى تلوّث الهواء، وهي المصادر التي لا دخل للإنسان فيها، ويصعب التحكّم فيها، وتقسم إلى: الأكاسيد: وهي ناتجة عن حرق الوقود، مثل النفط، أو الفحم الحجري.المركبات العضوية المتطايرة: هي المركبات الناتجة من عوادم السياراتالمركبات العالقة والقطيرات: هي الموادّ الصلبة الموجودة في الهواء، مثل الغبار، و الجراثيم ، والأملاح، والرصاص.
تلوث التربة: تلعب التربة دوراً هاماً في نمو النباتات وحياتها ، وتعد الأساس الذي تقوم عليه عمليات الإنتاج الزراعي والحياة الحيوانية ، كما تحوي التربة على كثير من الكائنات الحية الدقيقة ، والديدان ، والحشرات . وتكمن أهمية التربة في كونها وسطاً استنادياً للنباتات تنمو فيها الجذور ، وعن طريقها تمتص النباتات الماء والأملاح المنحلة التي تحتاجها . ويتوافر في التربة الشروط البيئية المختلفة من الجفاف والرطوبة والتهوية والحرارة والملوحة وغيرها . وتعد كذلك أحد المكونات الرئيسية لدورات العناصر الأساسية الطبيعية وذلك لأن مكونات التربة تعتمد على مكونات الهواء والماء وتركيب الهواء يعتمد على التربة والماء وهكذا كما تعد التربة من أعقد الأنظمة الطبيعية ، لأنها تؤلف نظاماً خاصاً متعدد الأطوار وغير متجانس.
تلوث المياه: يأخذ التلوث المائي أشكالاً مختلفة، ويٌحدِث تداعيات مختلفة، وبالتالي تتعدد مفاهيم التلوث المائي. فيمكن تعريفه بأنه إحداث تلف أو فساد لنوعية المياه، مما يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها البيئي، مما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي ويجعلها مؤذية عند استعمالها، أو يفقدها الكثير من قيمتها الاقتصادية،وتحتوي المياه الملوثة على مواد غريبة عن مكونها الطبيعي، قد تكون صلبة ذائبة أو عالقة، أو مواد عضوية أو غير عضوية ذائبة، أو مواد دقيقية مثل البكتيريا أو الطحالب أو الطفيليات، مما يؤدي إلى تغيير خواصه الطبيعية أو الكيميائية أو الأحيائية، مما يجعل الماء غير مناسب للشرب أو الاستهلاك المنزلي
– – – – – – – – –

– – – – – – – – –
* أضرار تلوث البيئة:
موت الكائنات الحيّة: موت الكائنات الحيّة الدقيقة؛ نتيجة تلوّث التّربة، ممّا يؤثّر على المستوى الأول من السّلسلة الغذائيّة و تغيير تركيب الأنهار والبحار بسبب المطر الحمضي، فتصبح سامّةً للأسماك.
ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدّلها الطّبيعيّ: وذلك بسبب امتصاص بعض الغازات، مثل ثاني أكسيد الكربون، أو ثاني أكسيد الكبريت للأشعة تحت الحمراء.
انتشار الأمراض: يُسبّب تلوث الهواء العديد من الأمراض للبشر، منها أمراض الجهاز التّنفسي كالرّبو، والحساسية، وقد يُسبّب أمراض القلب، والأوعية الدمويّة إذا عُرِف أنّ تلوث الهواء وحده يُسبّب وفاة أكثر من مليوني شخص سنوياََ، وذلك حسب تقرير نُشرته مجلة رسائل البحوث البيئيّة
– – – – – – – – –

– – – – – – – – –
* حلول للحدّ من التلوث البيئي:
• نشر الوعي البيئي و الصحي عن طريق وسائل الإعلام المختلفة وعن طريق مؤسسات الإجتماعية.
• توفير بدائل للمبيدات الكيماوية الضارة التي تدمر البيئة.
• تربية أبناءنا علي الوعي بأهمية البيئة.
• الحدّ من كمية النّفايات، ومعالجتها بطرق صديقة للبيئة.
• منع الرّعي الجائر الذي يؤدّي إلى تدهور التّربة.
– – – – – – – – –
يمكنك الضغط هنا لعرض فيديو رائع عن الإنسان ودوره في التلوث🥀.
– – – – – – – – –

– – – – – – – – –
إذاً وبعد قراءة هذا المقال، علينا ألا نستغرب انتشار الأمراض المميتة مثل السرطان والكوليرا وغيرها، ويجب أن نلوم أنفسنا في المقام الأول على ما سببناه من ضرر لهذا الكوكب، والذي صار يشكل خطراً على حياتنا. دع التغيير يبدأ من عندك، وابتعد عن العادات والسلوكيات التي تسبب الضرر للبيئة، وكن أول الداعمين للحملات التي تهدف إلى توعية الأفراد حول اخطار التلوث البيئي وسبل مكافحتها. لم تبخل علينا الأرض يوماً بالعطاء، وقد حان الوقت لنرد لها هذا الجميل من خلال حمايتها والحفاظ عليها، لنؤمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة🥀..